النويري

321

نهاية الأرب في فنون الأدب

للصاحب تقى الدين توبة ، بوزارة دمشق على عادته ، وتوقيعا للقاضي أمين الدين بن حلال ، بنظر الخزانة ، عوضا عن تقى الدين توبة ، وتوقيعا للشيخ أمين الدين العجمي بنظر الحسبة بدمشق . فباشر كل منهم ما فوض إليه . ثم خلع على الأمراء والمقدمين ، والقضاة ، وأعيان الدولة بدمشق ، في يوم الاثنين ثاني شهر ربيع الآخر . فيقال إن عدة التشاريف التي فرقت ستمائة تشريف « 1 » . ذكر الإفراج عن جماعة من الأمراء وفى هذه السنة ، أفرج السلطان الملك المنصور عن جماعة من الأمراء المعتقلين ، وهم الأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير ، والأمير سيف الدين برلغى الأشرفى ، والأمير شمس الدين الركن السلاح دار ، وغيرهم من المماليك السلطانية . وأعطى الأمير ركن الدين بيبرس [ الجاشنكير « 2 » ] إمرة بالديار المصرية ، والأمير سيف الدين برلغى إقطاعا بدمشق ، فتوجه إليها . وفيها ، أمّر السلطان الملك المنصور جماعة من مماليكه ، وهم الأمير سيف الدين منكوتمر ، والأمير علاء الدين ايدغدى شقير ، والأمير سيف الدين بيدوا « 3 » ، والأمير سيف الدين جاغان ، والأمير سيف الدين بهادر المعزى . ذكر تجديد عمارة الجامع الطولوني وترتيب الدروس به ، والوقف على ذلك وفى هذه السنة ، أمر السلطان الملك المنصور حسام الدين لاجين بتجديد

--> « 1 » يقابل ما ورد في ابن الفرات ج 8 ، ص 229 والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 826 . « 2 » الإضافة من ابن الفرات ج 8 ، ص 229 . « 3 » في الأصل بيدرا ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 229 ، والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 826 - 827 .